تشهد مدينة الحسكة تدهوراً ملحوظاً في الأوضاع المعيشية، وسط شكاوى متزايدة من العمال الجوالين بسبب انعدام فرص العمل وارتفاع تكاليف الحياة. ويؤكد عمال أن الركود الاقتصادي المستمر وارتفاع سعر صرف الدولار، الذي يقارب 13 ألف ليرة سورية، إضافة إلى غلاء أسعار المازوت، فاقم من معاناتهم اليومية.
وأوضح عدد من العمال أنهم يقضون أياماً طويلة دون الحصول على أي فرصة عمل، ما يتركهم عاجزين عن تأمين احتياجات أسرهم الأساسية، في ظل ارتفاع غير مسبوق للأسعار وتفاوتها بين الأسواق.
ويطالب العمال الجهات المعنية بتشديد الرقابة على الأسواق، وضبط الأسعار، وتحسين الواقع المعيشي، مؤكدين أن الظروف الحالية لم تعد قابلة للاستمرار.
من جهته يعمل اتحاد الكادحين في الحسكة على تنظيم أوضاع العمال الجوالين، عبر التنسيق مع بلدية الشعب واتحاد المقاولين، بهدف توفير فرص عمل مؤقتة وضمان حقوقهم. كما يسعى الاتحاد إلى إنشاء مراكز لتنظيم توزيع العمال على فرص العمل، خاصة خلال الموسم الزراعي.








