في مقابلةٍ أُجريت اليوم مع القيادي مراد قريلان، أكد أن ما يُعرف بـ«عملية السلام» متوقفة بالكامل، محمّلًا الدولة مسؤولية تجميدها، ومشيرًا إلى أن الحركة – بحسب وصفه – نفّذت التزاماتها الاستراتيجية دون أن تقابلها أي خطوات مماثلة من الطرف الآخر.
وأوضح قريلان أن تسليم السلاح دون وجود ضمانات قانونية وأمنية يُعدّ «استسلامًا مرفوضًا»، مؤكدًا ربط أي تقدم حقيقي بضرورة إشراك عبد الله أوجلان بشكل مباشر في المسار السياسي. كما شدد على أن الحركة تحافظ على جاهزية عسكرية مستمرة في ظل غياب تلك الضمانات.
ووجّه قريلان اتهامًا مباشرًا للدولة بتعطيل الحل وعدم اتخاذ إجراءات قانونية جادة، معتبرًا أن مفتاح التقدم في هذا الملف بيد القيادة التركية وإرادتها السياسية.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الوحدة الكردية تمثل ضرورة تاريخية، لكنها تواجه معوقات داخلية تعرقل تحقيقها.
واختتم بالتحذير من أن الصراع الإقليمي الدائر يتخذ طابع صراع نفوذ دولي، مرشح للتوسع في ظل تعقيدات المشهد الحالي.








