عثر سكان محليون في منطقة السفيرة جنوب مدينة حلب، الخميس، على مقبرة جماعية داخل بئر مياه تضم رفات عشرات الأشخاص، في حادثة أعادت تسليط الضوء على ملف المقابر الجماعية في المنطقة.
وأفادت إدارة منطقة السفيرة في بيان أن موقع طريق السفيرة-خناصر شهد منذ عام 2013 عمليات تصفية وقتل خلال فترة سيطرة النظام السابق، حيث أُلقِي عدد من الضحايا داخل آبار بعد إعدامهم أو وهم أحياء، وفق البيان.
وأشار البيان إلى أن هذه الوقائع موثقة لدى جهات محلية، وتم رصد بعضها في فترات لاحقة، مؤكداً أن الجثامين لا تزال داخل الآبار حتى الآن بانتظار انتشالها من قبل اللجان المختصة، مع التشديد على ضرورة التعامل مع الملف وفق الأطر القانونية والإنسانية.
في السياق، نقل سكان محليون أن الجثث التي عُثر عليها تحمل آثار إطلاق نار، وتم رميها داخل بئر مغلق بعمق يزيد على متر، وسط ترجيحات بوجود مواقع مشابهة في المنطقة.
كما دعا الأهالي الجهات المعنية إلى فتح تحقيق عاجل والكشف على الآبار في القرى المحيطة، في ظل تقارير عن عمليات توقيف وإخفاء قسري شهدتها المنطقة خلال سنوات سابقة، حين كان الطريق الواصل إلى حلب يشكل الممر الوحيد في ظل إغلاق طرق رئيسية أخرى.








