شهد جنوب سوريا خلال شهر نيسان تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً، تمثّل في اثنين وستين توغلاً برياً وجوياً في ريفي القنيطرة ودرعا، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وشملت التحركات عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، وإقامة حواجز مؤقتة، وإغلاق طرق، إلى جانب استهدافات طالت مدنيين وممتلكاتهم، بالتوازي مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمروحي وقصف محدود في بعض المناطق.
كما شهدت محافظة القنيطرة سلسلة تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية خلال يومي الثالث والعشرين والرابع والعشرين من نيسان، وسط غموض حول أهدافها.
ورصد المرصد تعزيزات عسكرية داخل المنطقة العازلة، تضمنت إدخال غرف مسبقة الصنع، وأعمال تحصين ورفع العلم الإسرائيلي في بعض النقاط الحدودية.
ووصف المرصد هذه التحركات بأنها خرق واضح للسيادة السورية والقانون الدولي، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات المتكررة.








