تشهد قرى تل تمر الشمالية عودة تدريجية للأهالي بعد سنوات من التهجير، رغم وصول نسبة الدمار فيها إلى 80%، وفي ظل نقص حاد في الخدمات الأساسية وانتشار الألغام.
أكد حسن أوسو، رئيس مجلس قرية قبور القراجنة التابعة لمجلس مدينة تل تمر، أن الأهالي يسعون إلى العودة واستئناف أعمالهم الزراعية، إلا أنهم يواجهون تحديات كبيرة، أبرزها حجم الدمار الواسع الذي لحق بقراهم، إلى جانب عدم قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية بسبب وجود السواتر الترابية.
وأضاف أوسو أن خط تل تمر ـ زركان يكاد يخلو من مظاهر الحياة، بعدما شهد تراجعاً كبيراً في مستوى الخدمات والبنية التحتية، مع استمرار انقطاع الكهرباء والمياه نتيجة الحروب، ما يعرقل عودة الحياة إلى طبيعتها.
وشدد على مواصلة الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل القرى وتوفير الخدمات الأساسية، بما يسهم في تسهيل عودة السكان وإحياء المنطقة بعد سنوات طويلة من التهجير والمعاناة.








