أكدت أمهات شهيدات من وحدات حماية المرأة مواصلة دعمهن للمقاتلات، إلى جانب النضال من أجل دمج الوحدات ضمن هيكلية وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة.
أوضحت ليلى رشاد، والدة الشهيدة جاندا تولهلدان، أن وحدات حماية المرأة خاضت نضالاً كبيراً خلال الحرب ضد داعش، وأسهمت في إنقاذ النساء من الإبادة الجماعية والقتل، مؤكدةً ضرورة تثبيت حقوق المرأة ضمن الدستور السوري.
كما أشارت فاطمة حسين، والدة الشهيدة بيريتان ديرسم، إلى أن وجود هذه الوحدات يمثل وجوداً وحمايةً لجميع النساء، مضيفةً أن عدم انضمامها إلى الجيش السوري سيُعرّض حياة النساء السوريات للخطر.
من جانبها، بينت كولي محمد، والدة الشهيدة روجدا عفرين، أن وحدات حماية المرأة تناضل منذ 14 عاماً من أجل حماية النساء في شمال وشرق سوريا، وشاركت في العديد من العمليات ضد مرتزقة داعش، محققةً إنجازات بارزة للنساء، ولا سيما في مكافحة الإرهاب في كوباني، إضافةً إلى حماية مناطق روج آفا من الهجمات.
وكانت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا قد أطلقت، في 26 نيسان الماضي، حملةً لدعم وحدات حماية المرأة، والمطالبة بإشراكها ضمن وزارة الدفاع السورية.








