أكد الباحث في شؤون الشرق الأوسط وسياسات الهوية، طه علي أحمد، أن استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان يضعف فرص بناء الثقة ويعرقل مسار السلام في تركيا.
وأوضح أحمد، في تصريح لوكالة هاوار، أن استمرار هذه العزلة ينعكس سلباً على استقرار المنطقة، مؤكداً أن تمكين أوجلان من التواصل بحرية من شأنه أن يسهم في تفعيل المفاوضات، إذا ما ترافق ذلك مع إرادة سياسية حقيقية وضمانات قانونية واضحة.
وشدد على أن نجاح عملية السلام يتطلب من السلطات التركية إبداء قدر أكبر من الجدية عبر اتخاذ خطوات عملية ضمن منظومة متكاملة تشمل الإرادة السياسية، والضمانات القانونية، وتهيئة مناخ عام داعم للحلول السلمية، إضافة إلى تبني الجانب التركي لمنطق “الشريك في الوطن”.
وأشار إلى أن التجارب الدولية تُظهر أن التواصل المباشر والشفاف بين الأطراف الرئيسية في أي عملية تفاوضية يعزز فرص نجاح المفاوضات، ولا سيما في القضايا المعقدة المرتبطة بأمن واستقرار المجتمعات، خصوصاً في المراحل الحساسة والظروف المضطربة التي تعيشها تركيا ومحيطها الإقليمي.








