حذّرت رئيسة الهيئة الإدارية لشبكة قائدات السلام، ستير قاسم، من تداعيات تهميش وحدات حماية المرأة في سوريا، معتبرة أن إقصاءها يشكل تهديداً مباشراً لمسار النضال النسائي وحقوق المرأة في البلاد.
وأكدت ستير قاسم أن تأسيس وحدات حماية المرأة في روج آفا لم يكن حدثاً عابراً، بل خطوة نابعة من إيمان النساء بقدرتهن على لعب أدوار سياسية ودبلوماسية وثقافية واقتصادية، إلى جانب الدفاع عن أنفسهن ومكتسباتهن.
وأوضحت أن هذه التجربة شكلت نموذجاً استثنائياً لنساء الشرق الأوسط، وأسهمت في تعزيز حضور المرأة السورية وإلهامها لخوض مساحات أوسع من النضال والمشاركة المجتمعية.
وشددت على أن تهميش وحدات حماية المرأة لا يقتصر على الجانب العسكري، بل ينعكس سلباً على الحركات النسوية ويهدد الإنجازات التي تحققت خلال سنوات الثورة، مؤكدة أن ضمان حقوق النساء يبدأ من مشاركتهن في صياغة الدستور الجديد وتثبيت حقوقهن فيه بشكل واضح وملزم.







