وصلت السفينة السياحية “إم في هوندوس” إلى ميناء غراناديا دي أبونا في جزر الكناري، تمهيداً لإجلاء أكثر من 100 راكب وأفراد طاقم، بعد تسجيل تفشٍ لفيروس هانتا على متنها.
وأفادت تقارير صحية بتأكيد ست حالات إصابة من أصل ثماني حالات مشتبه بها، بينها ثلاث وفيات، في وقت تؤكد فيه السلطات الصحية أن الفيروس نادر ولا يوجد له لقاح أو علاج حتى الآن، وقد يسبب متلازمة تنفسية حادة.
وبحسب وزارة الصحة الإسبانية، فقد جرى استكمال الترتيبات الصحية اللازمة لاستقبال السفينة وتأمين عملية الإجلاء، فيما أكدت شركة التشغيل الهولندية أن الإجلاء سيجري فور وصولها إلى الميناء.
كما أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الوضع تحت السيطرة وأن الاستجابة الصحية في إسبانيا جاهزة للتعامل مع الحادثة، مع استمرار متابعة السفينة التي ستواصل رحلتها لاحقاً إلى هولندا.








