بمناسبة اليوم العالمي للتلاسيميا، نظم الهلال الأحمر الكردي فعالية تضامنية في مدينة قامشلو لمرضى التلاسيميا الذين يتلقون العلاج في مستشفى الأورام والتلاسيميا والحروق، وسط دعوات لتقديم الدعم للمستشفى والتبرع بالدم، في ظل استمرار علاج 415 مريضاً داخل المركز.
بمناسبة اليوم العالمي للتلاسيميا الذي يصادف 8 أيار من كل عام، نظم الهلال الأحمر الكردي، فعالية تضامنية لمرضى التلاسيميا في مستشفى الأورام والتلاسيميا والحروق التابع له بمدينة قامشلو في منطقة الجزيرة.
وشارك في الفعالية عائلات مرضى التلاسيميا إلى جانب أعضاء من مؤسسات المجتمع المدني، حيث بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.
وفي مستهل البرنامج، أشارت إدارة مستشفى الأورام والتلاسيميا والحروق أنها تستمد قوتها من رفاقها والمحيطين بها، لافتةً إلى أن 415 مريضاً يتلقون العلاج حالياً في المستشفى، وهم بحاجة مستمرة إلى الدعم والمساندة.
وخلال الفعالية، تحدثت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي، هدية يوسف، موضحة أن الهدف من تنظيم هذه الفعالية هو تسليط الضوء على الصعوبات والتحديات التي يواجهها مرضى التلاسيميا وعائلاتهم.
وأشارت هدية يوسف إلى أنها أدارت المستشفى لأكثر من عام، وشهدت خلال هذه الفترة الكثير من المعاناة والعقبات التي تواجهها عائلات المرضى، مؤكدة أن مرضى التلاسيميا بحاجة ماسة إلى المساعدة والمؤازرة.
وشددت على أهمية مساهمة الأهالي في حملات التبرع بالدم لصالح المرضى، مبينة أن هناك 10 شبان من المصابين بالتلاسيميا يعملون بشكل تطوعي داخل المستشفى، ومع تقدمهم في العمر تزداد حاجتهم إلى الرعاية والدعم.
كما أُلقيت كلمة باسم عائلات المرضى، أكدت أن افتتاح مستشفى الهلال الأحمر الكردي سهّل عملية علاج الأطفال المرضى، مقارنة بالسنوات السابقة، موجهين نداءً إلى المنظمات والجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم للمستشفى، ومعربين في الوقت ذاته عن شكرهم لكوادره الطبية والإدارية على جهودهم المستمرة.
واختتمت الفعالية بتقديم جوائز تكريمية للشخصيات الداعمة للمستشفى، إلى جانب تنظيم أنشطة ترفيهية متنوعة لإدخال الفرح والبهجة إلى قلوب الأطفال المرضى.








