قدّمت إيران ردّها على أحدث اقتراح أميركي لإنهاء الحرب ، مطالبة خصوصا بإنهاء الحصار البحري للولايات المتحدة والإفراج عن أصولها المجمّدة.
ولا تزال تفاصيل الاقتراح الأميركي الأصلي محدودة، لكن وسائل إعلام أفادت بأنه يتضمن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقد رفض الرئيس الامريكي الرد الإيراني بشكل قاطع.
هذا ودعا الرد الإيراني إلى وقف فوري للحرب في أنحاء المنطقة، بما في ذلك في لبنان، إضافة إلى إنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية .
كما طالب بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج بموجب عقوبات أميركية مفروضة منذ سنوات، وفق الوزارة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن هذه المطالب تندرج ضمن “الحقوق المشروعة للجمهورية الإسلامية”، ولا تتطلب تنازلات من الولايات المتحدة.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر قولها إن إيران اقترحت الدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي خلال “الأيام الثلاثين المقبلة”.
وأفادت الصحيفة بأن إيران أبدت استعدادا أيضا لتعليق تخصيب اليورانيوم، لكن لمدة أقصر من عشرين عاما كما تقترح الولايات المتحدة. غير أن طهران رفضت تفكيك منشآتها النووية.
وقالت “وول ستريت جورنال” إن الرد الإيراني لم يلبّ المطالب الأميركية بشأن مستقبل البرنامج النووي واليورانيوم العالي التخصيب.
أما وكالة “تسنيم” الإيرانية، فنقلت عن مصدر لم تسمّه أن تقرير الصحيفة “لا يعكس الواقع”، خصوصا في ما يتعلق باليورانيوم العالي التخصيب.
واقترح الرد الإيراني أيضا إعادة فتح مضيق هرمز تدريجا أمام الملاحة التجارية، وفق “وول ستريت جورنال”.
وفي المقابل، اقترحت إيران أن تبدأ الولايات المتحدة تخفيفا تدريجيا لحصارها البحري على الموانئ الإيرانية.








