حذرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق جنوب البلاد.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن أكثر من مئة غارة سُجلت خلال أربعٍ وعشرين ساعة، فيما قُتل سبعة وثمانون شخصاً خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار إلى ألفين وثمانمئة وستةٍ وأربعين قتيلاً، إضافة إلى أكثر من ثمانية آلاف وستمئة مصاب.
كما أعلنت الوزارة مقتل مسعفين اثنين وإصابة آخرين إثر استهداف مواقع صحية في بلدتي قلوية وتبنين أثناء تنفيذ مهام إسعاف.
من جهتها، أكدت منظمة الصحة العالمية توثيق مئةٍ وثمانيةٍ وخمسين هجوماً على مرافق الرعاية الصحية منذ بداية التصعيد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين العاملين في القطاع الصحي.
وفي السياق ذاته، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية في الجنوب، بالتزامن مع تحضيرات لمحادثات مرتقبة في واشنطن.








