أعلنت قوات حماية المرأة في شرق كردستان دعمها لحملة المطالبة بالاعتراف الرسمي بوحدات حماية المرأة، وأكدت أنها تقف إلى جانب الوحدات في نضالها من أجل حقوقها، وأكدت أن الوحدات “أصبحت رمزاً عالمياً للنضال من أجل الحرية والمساواة”.
أعلنت قوات حماية المرأة في شرق كردستان دعمها لحملة المطالبة بالاعتراف الرسمي بوحدات حماية المرأة (YPJ)، وضرورة إشراكها في عملية الاندماج وفق اتفاق 29 كانون الثاني المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا.
ويأتي هذا الموقف ضمن الحملة التي أطلقتها منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا في 26 نيسان الماضي تحت شعار: “كلنا YPJ.. YPJ تمثلنا”.
وجاء في البيان الذي نقلته وكالة فرات للأنباء (ANF) ما يلي:
“أصبحت وحدات حماية المرأة، رمزاً فريداً ليس فقط لشعوب سوريا والكرد، بل لجميع أنصار الحرية.
إن عدم الاعتراف الرسمي بوحدات حماية المرأة، من قبل الحكومة المؤقتة في سوريا يعني عملياً رفض الديمقراطية والحرية، فقد كانت الوحدات، التي شكلت القوة الأساسية في مواجهة داعش، ورمزاً لحرية المرأة ونضالها، دائماً في مقدمة القوى المدافعة عن الديمقراطية والمساواة في سوريا، ولم تعد الوحدات تمثل الكرد وشعوب سوريا فقط، بل تحولت إلى رمز عالمي للحرية.
إن إنكار وجودها يهدد جميع مكتسبات ثورة شمال وشرق سوريا ويفرغها من مضمونها الحقيقي، لذلك نعلن دعمنا الكامل لهذا الرمز التحرري وللقوة الحقيقية المدافعة عن ثورة الشعوب في سوريا.
وسنقف بكل قوتنا إلى جانب وحدات حماية المرأة، ونؤكد أننا جزءٌ منها، وفي هذه المرحلة الحساسة، ندعو جميع أنصار الحرية وكل من يناضل من أجل عالم ديمقراطي ومتساوٍ إلى دعم وحدات حماية المرأة، لأن هذه القضية لا تخص منطقة بعينها فقط، بل ستؤثر على مستقبل الشرق الأوسط والعالم بأسره.
المرأة، الحياة، الحرية”.








