تحولت القرى الممتدة بين تل تمر وزركان إلى أنقاض وركام بعد سنوات من الحرب والتهجير، وسط صعوبات كبيرة في إعادة إعمارها وجعلها صالحة للسكن، بحسب روايات السكان.
حيث قال المواطن تركي علي الوجري من قرية قبور القراجنة شمال تل تمر، إن أراضيهم الزراعية الواقعة خلف الساتر الفاصل مع المناطق المحتلة من قبل تركيا والمناطق المشتبه بتلغيمها، زادت من حدة العجز الاقتصادي والمعيشي لدى الأهالي.
ويشير السكان إلى أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية في تلك القرى ما تزال معقدة، في ظل غياب إمكانيات إعادة التأهيل وانتشار مخلفات الحرب في الأراضي الزراعية.








