أكد تقرير حديث لصحيفة “نيويورك تايمز”، استنادا إلى مسؤولين عراقيين، وجود موقعين عسكريين إسرائيليين سريين في الصحراء الغربية للعراق، استخدما عام الفين وعشرين لدعم عمليات عسكرية ضد إيران.
وأشار التقرير إلى أن هذه القواعد اللوجستية، التي كانت معلومة لأجهزة الاستخبارات والقيادة الأمريكية، وفرت ممرا خلفيا لطائرات حربية وفرق كوماندوز إسرائيلية تنطلق نحو أهداف داخل العمق الإيراني، قبل أن تعود لتُستقبل في هذه المواقع المنعزلة عن أي رقابة عراقية.
وأوضحت المصادر أن الموقعين، اللذين ظهرا على شكل مهابط طائرات ونقاط إمداد مخبأة في الصحراء القاحلة، سُوقا داخليا لواشنطن وبغداد كأماكن مخصصة لعمليات استطلاع أو دعم مكافحة الإرهاب، لكن ملفات استخباراتية مسربة تبين استخدامها في مهام هجومية مباشرة ضد منشآت إيرانية.
وبحسب التقرير، أثار اكتشاف هذا الواقع ارتباكا سياسيا كبيرا في بغداد، إذ تناقشت الأوساط العراقية الرسمية بين إنكار لهذه البنية العسكرية الأجنبية، وبين الاعتراف الضمني بـ”تجاوزات” تندرج تحت إطار الاتفاقات الأمنية مع الولايات المتحدة.








