أوضحت بلدية الشعب في قامشلو أسباب تراكم النفايات في المدينة خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكدة أن الأزمة نتجت عن إنهاء عقد شركة النظافة، وسرقة آليات الطمر والجمع خلال الهجمات الأخيرة، إضافة إلى نقص العمال والآليات وتزايد أعداد المهجرين.
وقالت البلدية إن عقدها التجريبي مع شركة “آرفيون” انتهى مطلع أيار الجاري، وبعد تقييم التجربة تقرر فسخ العقد وإعادة مهام النظافة إلى البلدية، ما تسبب بفراغ مؤقت في العمل أدى إلى تراكم النفايات.
وأشارت البلدية إلى أن موقع طمر النفايات في منطقة “صافيا” تعرض للنهب خلال الاشتباكات الأخيرة، وسُرقت منه آليات ومعدات مخصصة لجمع وطمر النفايات، ما أثر بشكل مباشر على عمل قطاع النظافة.
وأكدت البلدية أنها بدأت بخطة لمعالجة الأزمة، مشيرة إلى إزالة نحو 40 بالمئة من التراكمات حتى الآن، مع تعهد بإنهاء المشكلة بشكل كامل خلال عشرة أيام، إضافة إلى إطلاق حملات توعية بيئية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي.








