عبر فلاحون في كركي لكي وتربه سبيه عن رفضهم لتسعيرة شراء محصول القمح التي حددتها الحكومة المؤقتة في سوريا، مؤكدين عدم تناسبها مع تكاليف الإنتاج المرتفعة.
وأكد الفلاحون أن الموسم الزراعي هذا العام يعد من أصعب المواسم التي مرت عليهم، وذلك على خلفية الارتفاع الكبير في أسعار المازوت والمستلزمات الزراعية.
وأوضحوا أن السعر الحالي لن يسمح للفلاح تعويض خسائره أو الاستمرار بزراعة القمح خلال السنوات المقبلة، مشيرين إلى أن القرار ألحق ضرراً كبيراً بالمزارعين.
وطالب الفلاحون الحكومة المؤقتة بإعادة النظر في القرار ورفع سعر شراء القمح، وشددوا على أن دعم الفلاح أمر ضروري للحفاظ على هذا المحصول الاستراتيجي.








