غادرت مجموعة تضم نساءً وأطفالاً يحملون الجنسية الأسترالية مخيم روج في شمال وشرق سوريا، ضمن آخر عملية لإعادة الرعايا الأستراليين المرتبطين بعائلات مرتزقة داعش، وسط ترتيبات أمنية ومتابعة حكومية مكثفة.
وبحسب قناة “إيه بي سي” الأسترالية، فقد غادرت حافلة تقل عدداً من النساء والأطفال المخيم يوم الخميس، برفقة ممثلين حكوميين، على أن تتوجه المجموعة أولًا إلى العاصمة دمشق قبل استكمال رحلتها إلى أستراليا.
وأعلنت الشرطة الفيدرالية الأسترالية احتجاز ثلاث نساء، وُجهت لاثنتين منهن تهم تتعلق بجرائم العبودية، فيما تواجه الثالثة اتهامات بالمشاركة في منظمة إرهابية والسفر إلى منطقة مصنفة إرهابية.
وأشارت القناة إلى أن سبع نساء وأربعة عشر طفلاً كانوا لا يزالون داخل مخيم روج عقب العملية السابقة، مؤكدة أن المجموعة التي غادرت مؤخراً تضم جميع الأستراليين المتبقين هناك، ما يعني إغلاق ملف الرعايا الأستراليين في المخيم بشكل كامل.








