أكدت الرئيسة المشتركة لاتحاد المحامين في كوباني، المحامية روزيف كينو، أن ضمان الحرية الجسدية لعبد الله أوجلان يمثل خطوة أساسية لترسيخ السلام، مشيرة إلى أن نجاح عملية السلام مرتبط بتحقيق حريته.
وأوضحت كينو أن “نداء السلام والمجتمع الديمقراطي” الذي أطلقه أوجلان العام الماضي دفع حزب العمال الكردستاني إلى إعلان حلّ نفسه خلال مؤتمره الثاني عشر، معتبرة أن الخطوات المتخذة حتى الآن جاءت من طرف واحد، في ظل غياب خطوات جدية من الدولة التركية تجاه العملية الجارية في شمال كردستان.
كما أشارت إلى أن أوجلان أكد في تقييماته أن العملية دخلت مرحلة قانونية، لافتة إلى أن القوانين تتيح للمعتقل الذي أمضى خمسةً وعشرين عاماً في السجن الاستفادة من “الحق في الأمل”، بينما أمضى أوجلان ثمانيةً وعشرين عاماً في السجن دون تطبيق هذا الحق، رغم توقيع تركيا على اتفاقيات حقوق الإنسان.








