تتصاعد معاناة اللاجئين السوريين في جنوب لبنان مع تجدد العمليات العسكرية، حيث وجد آلاف المدنيين أنفسهم في مواجهة مباشرة مع مخاطر الحرب خلال سعيهم إلى الأمان وتأمين سبل العيش.
وبحسب وزارة الصحة العامة اللبنانية، بلغ عدد الضحايا السوريين منذ 2 آذار الماضي 449 بين قتيل وجريح، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وأدت غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً سكنياً في بلدة عدلون – قضاء صيدا، إلى تسليط الضوء على الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها اللاجئون في مناطق الجنوب، حيث يواجهون مخاطر متزايدة في أماكن السكن والعمل والتنقل.
وينحدر العديد من اللاجئين من موجات النزوح التي بدأت منذ عام 2011، فيما دفعت التطورات الأخيرة في سوريا بعض العائلات إلى تجنب العودة، بفعل مخاوف أمنية وظروف معيشية غير مستقرة، خصوصاً في مناطق لا تزال تعاني آثار الحرب.
وفي موازاة ذلك، تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متسارعاً، مع تهديدات بإخلاء مناطق واسعة جنوب نهر الزهراني، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني ويضاعف من حجم المخاطر على المدنيين.








