شهدت عدة مناطق سورية خلال شهر أيار تصاعداً في حوادث القتل والاستهداف المسلح التي طالت مدنيين في محافظات حمص وطرطوس وحماة وريف دمشق، وأسفرت عن مقتل 15 شخصاً، بينهم 14 رجلاً وامرأة واحدة، وفق إحصائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن الضحايا ينتمون إلى الطوائف العلوية والمرشدية والشيعية، فيما تشير التقديرات إلى احتمال وجود دوافع ذات خلفيات طائفية وراء هذه الجرائم، من دون الإعلان عن هوية المنفذين في معظم الحالات.
وتنوعت أساليب الاستهداف بين إطلاق النار المباشر داخل المنازل وفي الأحياء السكنية وعلى الطرقات، إضافة إلى حالة يُشتبه بأنها ناجمة عن تسميم.
وتصدرت محافظة حمص عدد الضحايا بثمانية قتلى، تلتها حماة بأربعة، ثم طرطوس بقتيلين، وريف دمشق بقتيل واحد.
وتثير هذه الحوادث مخاوف متزايدة من اتساع أعمال العنف والاستهداف على خلفيات هوياتية، وسط مطالبات بكشف الفاعلين ومحاسبتهم.








