نفذ عدد من موظفي جامعة حلب وقفة احتجاجية للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة الرواتب، في ظل ما وصفوه بتدهور القدرة الشرائية واتساع الفجوة بين رواتب الكوادر الأكاديمية والإدارية والفنية داخل المؤسسة.
وقال المشاركون في الوقفة إن الفارق الكبير في الرواتب بين أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين الإداريين والفنيين بات “غير مبرر”، مشيرين إلى أن بعض الرواتب تتجاوز 13 مليون ليرة، في حين لا يتجاوز راتب الموظف الإداري أو الفني نحو مليون ونصف مليون ليرة، رغم الأعباء اليومية الملقاة على عاتقهم.
وطالب المحتجون بضرورة تحقيق “عدالة وظيفية” تشمل جميع العاملين في الجامعات دون استثناء، وزيادة الرواتب بشكل يضمن الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، مؤكدين أن الموظفين الإداريين والفنيين يشكلون “العمود الفقري” للعمل الجامعي.








