أصدر مجموعة من المقاتلين الأوزبك بياناً، رفضوا من خلاله الاندماج ضمن صفوف الجيش السوري، مشيراً إلى أن جزءاً ممن جرى دمجهم سابقاً بات يفكر بالانسحاب مجدداً، ما يعكس حالة احتقان متزايدة داخل هذه التشكيلات.
ويأتي هذا التصعيد على خلفية عمليات اعتقال، طالت مقاتلين أجانب خلال الفترة الأخيرة، وما رافقها من إجراءات أمنية مشددة وتحركات عسكرية في عدد من المناطق.
كما أن هذه التطورات تعكس هشاشة التفاهمات القائمة بين هذه المجموعات الأجنبية- صاحبة الكينونة المستقلة- وقوات الحكومة المؤقتة.








