أكد حزب الحياة الحرة الكردستاني أن حادثة إعدام 59 شاباً وشابة من مدينة مهاباد على يد السلطات الإيرانية عام 1983، تعد من أكثر الصفحات إيلاماً في تاريخ كردستان.
وأضاف الحزب في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والأربعين لهذه الحادثة أن معظم من أُعدموا كانوا من طلبة المرحلة الثانوية، مشيراً إلى أن الإعدامات جاءت في إطار سياسة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الكردي والقضاء على هويته السياسية والثقافية.
وأشار البيان إلى أن السلطات الإيرانية أعلنت حالة الطوارئ عقب الإعدامات لمنع أي احتجاجات، إلا أن أهالي مهاباد خرجوا إلى الشوارع رفضاً للجريمة.
وشدد حزب الحياة الحرة الكردستاني على استمرار نضال الشعب الكردي من أجل الحرية، وأكد أن ذكرى ضحايا الإعدامات السياسية ستبقى حية، وأن المسؤولين عن تلك الجرائم سيُحاسبون.








