أعلنت كتائب الإمام علي فك ارتباطها بتشكيلات الحشد الشعبي، مؤكدة البدء بإجراءات تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، في خطوة قالت إنها تأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والشرعية وتعزيزاً لسيادة الدولة ووحدتها.
وأوضحت الكتائب، في بيان، أن القرار ينسجم مع التوجهات الوطنية وقرار الإطار التنسيقي، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على بناء دولة قوية وقادرة على بسط سلطتها الكاملة.
وأكد البيان أن تعزيز المؤسسات الأمنية الرسمية وترسيخ سلطة القانون يمثلان أولوية في المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن حصر السلاح بيد الدولة يعد ركناً أساسياً في دعم الاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية.







