أكد مهجرون من مدينة سري كانيه وريفِها، أنهم ما زالوا غير قادرين على العودة إلى منازلهم وقراهم حتى اليوم، لأنها ما تزال تحت سيطرة مستوطنين مقرَّبين من مرتزقة الاحتلال التركي.
وأوضح بعضهم أنهم أبلغوا من يستولون على ممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية بأنهم الأصحاب الشرعيون لها، إلا أن المستوطنين رفضوا الاعتراف بذلك، زاعمين بأن المهجرين لا يملكون الحق بالمطالبة بذلك، وفي حال وجود شكوى يجب توجيهها ضد الفصائل.
وتستمر معاناة مهجري سري كانيه وريفها في استعادة أراضيهم وممتلكاتهم المستولى عليها من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، والعودة إلى قراهم ومنازلهم، في ظل غياب حلول تضمن إعادة الحقوق إلى أصحابها.
وتتعدد شهادات المهجرين حول استيلاء المستوطنين على ممتلكاتهم ورفض الخروج منها، إلا في حال دفع مبالغ مالية، بحجة أنهم اشتروها من الفصائل وأن لهم حق التصرف بها.
هذا ولا تزال سيطرة الفصائل على الممتلكات الخاصة، تشكّل إحدى أبرز العقبات أمام عودة المهجرين قسراً إلى مدينة سري كانيه وريفها، بحسب شهادات الأهالي.








