تشهد زراعة حبة البركة في ريف تربه سبيه تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، لتتحول إلى أحد المحاصيل الزراعية المهمة ذات القيمة الغذائية والطبية العالية، إضافة إلى دورها في تحسين دخل المزارعين، في ظل ملاءمة التربة والظروف المناخية لزراعتها.
تُعد حبة البركة (الحبة السوداء) من النباتات الطبية والعطرية المهمة، وتستخدم على نطاق واسع في العديد من الأطعمة والحلويات، لما تحتويه من عناصر غذائية وفوائد صحية متعددة، أبرزها تعزيز جهاز المناعة، والمساهمة في حماية أعضاء الجسم، وتنظيم مستوى السكر في الدم، إضافة إلى دعم وظائف الكبد والكلى.
وفي ريف تربه سبيه، اتجه المزارعون خلال السنوات الخمس الماضية إلى التوسع في زراعة هذا المحصول، حيث تم خلال الموسم الحالي زراعة أكثر من ألف دونم بحبة البركة في المنطقة.
ويقول المزارع عبود سفوك من قرية تل جهان في الريف الشمالي الغربي لتربه سبيه إن هذه الزراعة تشهد إقبالاً متزايداً بسبب أهميتها الغذائية وجدواها الاقتصادية، موضحاً أن سعر الطن الواحد من حبة البركة يتجاوز 1200 دولار أمريكي، ما يجعلها مصدراً جيداً للدخل.
وأضاف سفوك أن تجربة زراعة حبة البركة ناجحة في المنطقة، خاصة مع توفر الأدوية والمبيدات لمكافحة الحشرات والأمراض التي قد تصيب المحصول، رغم حاجتها المستمرة لتربة ملائمة وإدارة زراعية جيدة.
هذا وتتم زراعة حبة البركة في فصل الخريف، فيما يبدأ موسم الحصاد في شهر حزيران، سواء باستخدام الحصادات الآلية في حال كان المحصول مناسباً من حيث طول النبات، أو عبر الأيدي العاملة في بعض الحالات.








