تتحوّل النباتات العطرية والبرية الموسمية إلى مصدر رزق لعشرات العائلات في ريف الحسكة، في ظل تراجع فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة، وسط إقبال الأهالي على شرائها واستخدامها في الطهي والوصفات الشعبية.
ويعدّ سعيد بكر، من أهالي قرية طابان بريف الشدادي الشرقي، أحد العاملين في هذا المجال، حيث يقضي أيامه في جمع النباتات البرية من المناطق الصحراوية جنوب الحسكة قبل نقلها إلى الأسواق لبيعها , لتشكل هذه المهنة مورداً اقتصادياً لعشرات العائلات خلال مواسم نمو الأعشاب البرية.
وأشار بكر إلى أن هذه النباتات العطرية منها النعناع البري، والزعتر البري، والشيح، والكرسون تلقى إقبالاً واسعاً من الأهالي الذين يستخدمونها في الطهي أو ضمن الوصفات الشعبية لتشكل كمصدر رئيس للدخل وتأمين احتياجات أسرته
من جانبه، أوضح أحمد إبراهيم البكو، من القرية نفسها، أنهم يتوجهون إلى البادية لقطف النباتات البرية قبل نقلها إلى أسواق مدينة الحسكة وبيعها وتباع هذه النباتات العطرية بأسعار رمزية، تتراوح بين 1000-2000 ليرة سورية للباقة الواحدة.








