أشارت صحيفة هآرتس إلى أن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق نووي يتجاوز اتفاق عام 2015، مستفيدة من مسار التفاوض القائم مع الولايات المتحدة، في وقت تشهد فيه المفاوضات إعادة صياغة للأولويات والمطالب.
وبينت الصحيفة، في تحليل للكاتب زفي بارئيل، أن طهران انتقلت من مرحلة التركيز على الصمود أمام الضغوط إلى مرحلة تعزيز موقعها السياسي والاقتصادي إقليمياً، من خلال إدراج ملفات مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز وتخفيف القيود على الأموال المجمدة ضمن إطار التفاوض، مقابل الإبقاء على برنامجها النووي داخل أراضيها كخط أحمر.
وتوقّع التحليل أن إيران تحاول انتزاع تفاهمات تمنحها مرونة أوسع في السوق النفطية وتخفف أثر العقوبات، مع احتمال إعادة تفعيل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي المقابل، لفتت الصحيفة إلى تزايد التوتر في العلاقات بين واشنطن وإسرائيل، خاصة مع تصاعد الخلافات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إدارة التصعيد في المنطقة.
كما أشار تحليل موقع ستراتفور إلى أن تراجع التأييد الشعبي لإسرائيل في الولايات المتحدة، يضيف عاملاً ضاغطاً على مسار العلاقات بين الجانبين، وسط جدل متزايد داخل الكونغرس بشأن المساعدات والسياسات في الشرق الأوسط.








