رأت محامية وناشطة درزية أن تأخر انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان السوري الجديد يعكس أزمة في الشرعية والتمثيل، في ظل استمرار الجدل حول آلية تشكيله ودوره في المرحلة الانتقالية.
وأوضحت شروق أبو زيدان أن آلية تشكيل البرلمان، التي تتضمن تعيين ثلث الأعضاء من قبل رئيس الحكومة المؤقتة واختيار الثلثين عبر لجان مرتبطة بالسلطة التنفيذية، تحد من استقلاليته وتضعف قدرته على أداء دور رقابي وتشريعي فعّال، معتبرة أن ذلك يجعله أقرب إلى مؤسسة غير مستقلة.
شروق أبو زيدان: غياب التمثيل الكامل لبعض المناطق ينعكس سلباً على شرعية المجلس
وأضافت أن غياب التمثيل الكامل لبعض المناطق، ومنها محافظة السويداء، ينعكس سلباً على شرعية المجلس الوطنية، مؤكدة أن أي برلمان لا يضم جميع المكونات السورية يفقد جزءاً أساسياً من صفته التمثيلية.
شروق أبو زيدان: الشرعية الحقيقية للبرلمان لا تتحقق إلا عبر انتخابات تضمن مشاركة كل السوريين
وختمت بالتأكيد على أن الشرعية الحقيقية للبرلمان لا تتحقق إلا عبر انتخابات حرة ونزيهة تضمن مشاركة جميع السوريين، بما يفضي إلى مؤسسة قادرة على ممارسة مهامها باستقلالية وتمثيل مختلف فئات المجتمع بصورة عادلة.








