رفضت قيادة سرايا السلام ما وصفته بمحاولات تغيير الواقع الأمني في مدينة سامراء، مؤكدة تمسكها بالبقاء في المدينة إلى حين انتقال الملف الأمني بشكل كامل إلى مؤسسات الدولة العراقية.
وقالت القيادة في بيان إنها تثمّن الموقف الصادر عن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن إعادة تنظيم العلاقة مع تشكيلات الدولة، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني التخلي عن ما وصفته بالمبادئ التي تأسست عليها مسيرتها.
وأكدت سرايا السلام أن وجودها في سامراء يهدف إلى “حماية المدينة المقدسة وضمان أمنها واستقرارها”، مشددة على رفضها لأي قرارات أو توجيهات تهدف إلى تغيير الوضع الأمني القائم.
وطالبت القيادة الحكومة العراقية بتشكيل لجنة بإشراف القائد العام للقوات المسلحة لإدارة عملية انتقال الملف الأمني في سامراء بشكل منظم، بما يضمن عدم حدوث أي فراغ أمني أو توترات ميدانية.
ويأتي ذلك في ظل تطورات أمنية وإدارية مرتبطة بقرارات داخل هيئة الحشد الشعبي بشأن قيادة عمليات سامراء، وما رافقها من توترات ميدانية، إلى جانب حديث رسمي سابق عن تسليم سرايا السلام لمقراتها للقوات الأمنية ضمن خطة إعادة تنظيم الانتشار الأمني في المنطقة.








