شهد ريف القنيطرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سبعة توغلات إسرائيلية متفرقة، بدأت بتوغل دورية مؤلفة من أربع آليات عسكرية داخل قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي وسط تفتيش منزل واعتقال مواطن قبل إطلاق سراحه لاحقاً.
وبالتوازي توغلت قوة إسرائيلية في منطقة تل أبو قبيس، فيما نفذت جرافات أعمال تسوية وتجريف لطريق يقع غرب بلدة الرفيد قرب خط الفصل مع الجولان السوري المحتل لتنسحب بعد ساعات.
كما دخلت قوة إسرائيلية تضم أكثر من خمس آليات مخصصة لنقل الجنود إلى قرية المشيدة بريف القنيطرة الجنوبي
و توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عبر بوابة الجلع غرب بلدة الرفيد، حيث داهمت منزلين وقامت بتفتيشهما دون تسجيل أي حالات اعتقال، قبل أن تتجه نحو محيط ثكنة الدرعيات ثم إلى مفرق عين التينة، لتنسحب لاحقاً عبر المسار ذاته.
وفي توغل منفصل، دخلت قوة تضم دبابتين وعربة عسكرية عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه منطقة وادي الرقاد قرب موقع يعرف بـ”غرفة مجحم”، وأطلقت نيراناً من أسلحة ثقيلة باتجاه الوادي قبل أن تنسحب، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
أما التوغل السابع، فتمثل بدخول دورية إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات إلى الطريق الواصل بين قرية المعلقة وبلدة غدير البستان، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً وأوقفت أحد المدنيين أثناء مروره قبل الإفراج عنه لاحقاً، ثم انسحبت من المنطقة بعد فترة من الانتشار.








