تواصلت التداعيات السياسية للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مع صدور مواقف جديدة من واشنطن وطهران بشأن نتائج المواجهة العسكرية الأخيرة والدعم الدولي الذي رافقها.
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لم تحول أي أموال إلى إيران، نافياً التقارير التي تحدثت عن تقديم تسهيلات مالية لطهران بعد وقف العمليات العسكرية. كما شدد على أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة ملف ما وصفها بـ”الأذرع الإيرانية” في العراق ولبنان.
مجلس الشيوخ يغيّر موقفه من صلاحيات ترمب العسكرية
وفي واشنطن، صوت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح إبقاء صلاحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التعامل العسكري مع إيران دون فرض قيود إضافية من الكونغرس.
وجاء التصويت بعد يوم واحد فقط من إقرار مشروع قرار كان يهدف إلى تجريد ترمب من صلاحية شن حرب على إيران دون موافقة الكونغرس.
وانتهى التصويت بنتيجة 50 صوتاً ضد القرار مقابل 47 معه، ما أدى إلى إسقاطه ومنح الإدارة الأميركية دعماً سياسياً في ملف إيران.
طهران تتهم “الناتو” بالتواطؤ في الحرب وإيطاليا تنفي المشاركة الهجومية
في المقابل، صعدت إيران انتقاداتها لحلف الناتو بعد تصريحات أمينه العام مارك روتيه بشأن الدعم الذي وفرته دول أوروبية للولايات المتحدة خلال الحرب.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تصريحات روته تمثل اعترافاً واضحاً بمشاركة فعلية للحلف في الحرب ضد إيران، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وطالبت طهران الحلف والدول التي شاركت في دعم العمليات العسكرية بتحمل المسؤولية عن جميع النتائج المترتبة على تلك المشاركة.
وأشار بقائي إلى أن روته سمى إيطاليا ورومانيا بشكل مباشر ضمن الدول التي قدمت دعماً للعمليات العسكرية، مطالباً حكومتي البلدين بتوضيح طبيعة مشاركتهما، إلى جانب أي دول أوروبية أخرى ساهمت في الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
من جهتها، سارعت وزارة الدفاع الإيطالية إلى نفي استخدام القواعد العسكرية الإيطالية في تنفيذ ضربات مباشرة ضد إيران، مؤكدة أن التسهيلات التي قدمتها لواشنطن اقتصرت على الجوانب اللوجستية والفنية المنصوص عليها في الاتفاقات الثنائية بين البلدين.








