احتج العشرات من أبناء بلدة ماير، أمام المدخل الرئيسي لبلدة نبل- بريف حلب الشمالي الغربي- رفضاً لقرار افتتاح محكمة الصلح في البلدة، مطالبين الجهات المعنية بإعادة النظر في القرار والاستجابة لمطالب الأهالي، في محاسبة من وصفوهم ب “الشبيحة” ممن شاركوا في جرائم استهدفت الشعب السوري، وتسببت بتهجير المدنيين من منازلهم ومناطقهم .
وشهدت الوقفة الاحتجاجية، انتشاراً أمنياً في محيط المنطقة، حيث أغلقت القوى الأمنية مدخل بلدة نبل، ومنعت الأهالي من مغادرتها، في خطوة أثارت حالة من التوتر بين المحتجين وسكان البلدة.
ورفع المشاركون في الاحتجاج شعارات تطالب بمراجعة قرار افتتاح المحكمة، معتبرين أن الخطوة تتطلب حواراً أوسع مع الفعاليات المحلية والأهالي، بما يراعي خصوصية المنطقة ويجنبها أي توترات إضافية.








