استذكر مجلس سوريا الديمقراطية الذكرى الحادية عشرة لمجزرة كوباني، عبر بيان، مشيراً أن الإرهاب لم ينتهِ ، ويجب حل الأزمة السورية عن طريق حل سياسي ديمقراطي شامل، يضمن مشاركة جميع أبنائها في إدارة شؤون بلادهم.
وأكد البيان على أن هذه الذكرى ليست مجرد محطة لاستحضار مأساة إنسانية عميقة، بل هي مناسبة وطنية وأخلاقية لتأكيد التمسك بالحقيقة والعدالة، وللتذكير بحجم التضحيات التي قدمها أبناءُ وبنات كوباني، وسائرُ المكونات في شمال وشرق سوريا، في مواجهة أخطر تنظيم إرهابي عرفه العصرُ الحديث.
مجلس سوريا الديمقراطية: الإرهاب لم ينتهِ بشكل كامل ويهدد فرص الاستقرار والسلم الأهلي
كما أشار البيان إلى أن الإرهابَ لم ينتهِ بشكل كامل، وما زالت شبكاته وخلاياه النائمة تسعى إلى استغلال الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لإعادة إنتاج نفسها بأشكال مختلفة. كما أن خطاب الكراهية والتعصب والتطرف ما زال يشكل خطراً على المجتمعات، ويهدد فرصَ الاستقرار والسلم الأهلي في سوريا والمنطقة.
مجلس سوريا الديمقراطية: مواجهة الإرهاب تتم ببناء منظومة سياسية واجتماعية وثقافية قادرة على حماية المجتمع
ونوه مجلسُ سوريا الديمقراطية في بيانه إلى أن مواجهة الإرهاب لا تقتصرعلى الجوانب العسكرية والأمنية فحسب، بل تشمل أيضاً بناءَ منظومة سياسية واجتماعية وثقافية، قادرة على حماية المجتمع من الفكر المتطرف وتجفيف منابعه.
مجلس سوريا الديمقراطية: إنهاء الأزمة السورية يتم من خلال حل سياسي ديمقراطي شامل
وفي ختام البيان جدد رؤيته للحل في سوريا، من خلال حل سياسي ديمقراطي شامل، يضمن مشاركة جميع أبنائها في إدارة شؤون بلادهم، ويؤسس لدولة ديمقراطية لا مركزية، تحترم التعدد القومي والثقافي والديني، وتكفل حقوق المرأة والشباب، وتحمي الحريات العامة وحقوق الإنسان، وتوفر الظروف اللازمة لتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية والسلم الأهلي.








