خلّفت أزمة المحروقات في سوريا ازدياداً في الطوابير وإغلاقاً لعدد من محطات الوقود، في وقت أرجعت فيه وزارة الطاقة الأزمة إلى وجود ما وصفته “باختناق مؤقت” في عمليات التزود الناجمة عن ارتفاع الطلب.
وأوضحت الوزارة أن الازدحام جاء نتيجة تغير مفاجئ في سلوك السوق، عقب تداول إشاعات حول أسعار المحروقات خلال الأيام الماضية، ما دفع المواطنين إلى الإقبال المكثف على شراء الوقود، الأمر الذي تسبب بانخفاض مخزون بعض المحطات وحدوث ازدحام مؤقت.
وأضافت أنها تعمل على تكثيف عمليات الاستجرار والتوزيع لضمان تعزيز وصول المشتقات النفطية إلى محطات الوقود، واستعادة الانسيابية الطبيعية في عمليات التزود بأسرع وقت، داعية المواطنين إلى عدم التهافت على شراء المحروقات، ومؤكدة أن المواد متوفرة، وأن عمليات التوريد مستمرة بشكل منتظم.
في حين تشهد محافظات دمشق وحلب واللاذقية وطرطوس وحمص ودرعا ودير الزور توقف عدد كبير من محطات الوقود عن بيع المحروقات، عقب صدور التسعيرة الجديدة للمشتقات النفطية، نتيجة نفاد الكميات المخزنة.








