وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال النصف الأول من العام الجاري، العثور على 19 مقبرة جماعية في عدد من المحافظات السورية، ضمت رفات 186 ضحية، بينهم سيدات وأطفال، في مؤشر على اتساع حجم الجرائم والانتهاكات التي ما زالت آثارها تتكشف تباعاً.
ولفت المرصد إلى أن التأخر في توثيق هذه المقابر وفتح تحقيقات مهنية، يحرم ذوي المفقودين من حقهم في معرفة الحقيقة، ويؤجل إغلاق أحد أكثر الملفات الإنسانية إيلاماً في سوريا.
كما أن استمرار اكتشاف المقابر الجماعية يؤكد أن ملف المفقودين والمختفين قسراً لا يزال مفتوحاً، ويستلزم تعاملاً عاجلاً ومسؤولاً من قبل السلطات والجهات المعنية، مطالباً بتشكيل لجان تحقيق مستقلة ومتخصصة، وإجراء عمليات نبش وتوثيق وفق المعايير الدولية، مع الاعتماد على تقنيات الطب الشرعي وتحليل الحمض النووي لتحديد هويات الضحايا وتسليم رفاتهم إلى ذويهم.







