وبهذا الشأن وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان ثمانمئة واربعة واربعين توغلاً وتحركاً عسكرياً إسرائيلياً داخل الأراضي السورية، خلال الفترة الممتدة من مطلع عام 2025 حتى نهاية النصف الأول من عام 2026، تركزت غالبيتها في محافظتي درعا والقنيطرة.
وأوضح المرصد أن عام 2025 شهد 460 توغلاً برياً، فيما سُجل خلال النصف الأول من عام 2026 384 توغلاً وتحركاً عسكرياً، شملت عمليات توغل وتفتيش ومداهمات واعتقالات لمدنيين، إلى جانب أعمال تجريف وتحركات عسكرية متكررة.
وأشار إلى أن وتيرة التحركات الإسرائيلية تصاعدت خلال عام 2026، حيث ارتفع عدد التوغلات من 51 توغلاً في شهري كانون الثاني وشباط إلى 78 توغلاً واستهدافاً خلال شهر أيار، قبل أن يبلغ 74 توغلاً في حزيران.
وأضاف المرصد أن معظم العمليات العسكرية الإسرائيلية تركزت في محافظة القنيطرة ومنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، مع استمرار التوسع العسكري الإسرائيلي داخل الشريط الحدودي.








