يصادف السابع من تموز، اليوم العالمي للغة السواحيلية، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” للاحتفاء بمكانة هذه اللغة الإفريقية ودورها في صون التراث الثقافي وتعزيز التنوع اللغوي، لتصبح أول لغة إفريقية تحظى بيوم دولي معتمد من المنظمة.
وتعد السواحيلية من أكثر اللغات انتشاراً في القارة الإفريقية، إذ يتحدث بها أكثر من 200 مليون شخص كلغة أم أو لغة ثانية، وتستخدم على نطاق واسع في تنزانيا وكينيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي وموزمبيق، كما تعد لغة رسمية في الاتحاد الإفريقي ومجموعة شرق أفريقيا.
ونشأت السواحيلية على سواحل شرق أفريقيا نتيجة التفاعل التاريخي بين المجتمعات الإفريقية والتجار القادمين من الجزيرة العربية وآسيا، ما منحها طابعاً ثقافياً متنوعاً، قبل اعتماد الحروف اللاتينية في كتابتها خلال العصر الحديث.
ويأتي إحياء هذا اليوم للتأكيد على أهمية اللغات الأصلية باعتبارها ركائز أساسية للهوية والذاكرة الجماعية، وتسليط الضوء على ضرورة حمايتها من التراجع، ولا سيما في ظل إرث الاستعمار وانتشار اللغات العالمية، بما يضمن الحفاظ على التنوع الثقافي واللغوي للشعوب.








