استذكر الرئيس الروحي للموحدين الدروز، الشيخ حكمت سلمان الهجري، ضحايا أحداث “تموز الأسود” 2025، مؤكداً أن تلك الأحداث تركت آثاراً عميقة على المنطقة، وداعياً إلى تعزيز وحدة المجتمع وبناء مؤسسات محلية تدعم الاستقرار والعدالة.
وأصدر الشيخ حكمت سلمان الهجري، الجمعة، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لأحداث “تموز الأسود” عام 2025، تقدم فيه بالتعازي لذوي الضحايا وتمنى الشفاء للمصابين، معتبراً أن ما جرى خلال أسبوع من تموز شكّل، مجازر ومحاولات إبادة تركت آثاراً عميقة.
وأشار الشيخ الهجري إلى استمرار التحديات الأمنية والإنسانية، بما في ذلك محاولات التهجير والتغيير الديمغرافي والانتهاكات بحق المدنيين، إضافة إلى تعطيل العملية التعليمية والقضائية.
ودعا إلى الحفاظ على وحدة المجتمع ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات على أساس المسؤولية الفردية، مؤكداً أهمية مكافحة الفساد وترسيخ سيادة القانون.
كما شدد على ضرورة دعم المؤسسات المحلية باعتبارها أساساً لتحقيق العدالة وبناء مؤسسات ديمقراطية، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل مرحلة انتقالية نحو الحرية والأمن والاستقرار. كما تقدم بالشكر “لإسرائيل” على حماية المنطقة من الإبادة الجماعية. حسب وصفه.








