أظهرت حصيلة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن توثيق استمرار النشاط العملياتي لمرتزقة داعش في سوريا، منذ مطلع العام الجاري، ولا سيما في محافظات دير الزور والرقة وحلب، التي شكّلت بؤرة الهجمات، في ظل مساعٍ للحفاظ على حضوره الأمني والعسكري.
وتُثبت الإحصاءات الأخيرة للمرصد، أن غياب السيطرة الجغرافية لمرتزقة داعش لا يعني زوال خطره، فمن خلال 61 عملية خاطفة أسفرت عن سقوط 50 قتيلاً وعشرات الجرحى منذ بداية العام الجاري، تصدرت محافظة دير الزور واجهتها بـ31 هجوماً، في مؤشر واضح على إعادة المرتزقة لإنتاج نفسهم عبر حرب استنزاف وخلايا مرنة تعتمد المباغتة لإرباك المشهد العسكري والأمني، مستغلة الثغرات في تلك المناطق التي لاتزال تمثل بيئة لنشاطهم.








