يعاني الأهالي في الريفين الشرقي والجنوبي لمدينة الحسكة من صعوبة في الحصول على الخبز، في ظل طوابير انتظار طويلة أمام المخابز، وتراجع جودة الرغيف، وارتفاع سعر الربطة إلى 4500 ليرة سورية، بالتزامن مع خفض عدد الأرغفة في الربطة من 10 إلى 8.
وأمام نقص كميات الخبز وصعوبة الحصول عليها، لجأت العديد من الأسر إلى شراء القمح والعودة لخبز احتياجاتها في التنور، كخيار بديل للتخفيف من حدة الأزمة وتأمين جزء من احتياجاتها اليومية، رغم الأعباء المعيشية المتزايدة.








