أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة في ثكنة الجزيرة، فجر الخميس، نيران رشاشات ثقيلة باتجاه منازل المدنيين في قرية معرية بريف درعا الغربي، دون تسجيل إصابات أو أضرار، وسط حالة من الخوف بين السكان.
في حين أعاد سكان قرية معرية إغلاق الطريق المؤدي إلى ثكنة الجزيرة بالحجارة بعد يومين من توغل قوى إسرائيلية تضم مدرعة وجرافة عسكرية في أطراف قرية معرية، ليحتج الأهالي على التوغلات المتكررة وأعمال فتح الطرق باتجاه المواقع العسكرية.
تحليق مسيرات وقصف مدفعي يوسع التصعيد على المناطق الحدودية
كما شهدت المنطقة تحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية، إلى جانب قصف مدفعي وإطلاق نار استهدف أراضي زراعية ومحيط قرى جملة وصيصون ومعرية، دون تسجيل خسائر بشرية في معظم الحوادث.
تحركات ميدانية تعزز الوجود الإسرائيلي قرب الشريط الحدودي
وسط إنشاء القوات الإسرائيلية مشروع لتربية الأبقار في وادي معرية خلف السياج الحدودي، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تعزيز الوجود الميداني في المنطقة.
دوريات أممية ترصد التطورات وتستمع لشكاوى سكان المنطقة
من جانبها، أجرت دوريات قوة الأمم المتحدة “الأندوف” جولات ميدانية في قرى حوض اليرموك، واستمعت إلى شكاوى الأهالي المتعلقة بالتوغلات الإسرائيلية وأعمال التجريف والتغييرات الميدانية على طول الحدود.








