قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين إن مرتزقة داعش الأجانب المحتجزين لدى قسد، سيتم معالجة كل حالة منهم على حدة.
جاء ذلك خلال لقائها بنظيرها الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان، في البنتاغون أمس الجمعة، معتبرة أن المشكلة الرئيسة تتمثل في جمع الأدلة في المنطقة حول النشاطات الإرهابية لهؤلاء المرتزقة.
وترفض الدول الأوروبية استعادة مواطنيها من مرتزقة داعش المحتجزين في شمال وشرق سوريا لمحاكمتهم، في حين تخشى واشنطن من فرار هؤلاء، وتقترح على الأوروبيين تمويل مراكز احتجاز أكثر أمانا في المنطقة وتشكيل محكمة دولية.
وأوضحت دير ليين أن الأمريكيين كرروا التأكيد على أنهم سيبقون في شمال وشرق سوريا، وأضافت أن الأسابيع المقبلة ستكشف كيف يمكن لكل عضو داخل التحالف الدولي تحمل حصته من العبء هناك.








