أعربت الولايات المتحدة عن رغبتها في نشر جنود أمريكيين في تونس لمواجهة الدور الروسي في ليبيا، متجاهلة الدور التركي هناك, تزامن ذلك مع تأكيد لجنة الشؤون الخارجية الأوروبية أن تبعية السراج الكاملة لتركيا تفقده شرعية تمثيل الشعب الليبي.
بدأت الولايات المتحدة بالضلوع في الصراع الليبي أكثر فأكثر وذلك من خلال تحذيرها من محاولات روسية لإقامة قواعد عسكرية في السوحل الغربية لليبيا، داعية موسكو لوقف تدخلاتها هناك، فيما عزت روسيا تدهور الوضع الليبي إلى التدخلات الخارجية التي غيرت موازين القوى على الأرض بين المتصارعين، في إشارة إلى تركيا.
وقال مسؤول عسكري أمريكي، الجمعة، إن تسليم روسيا طائرات حربية إلى ليبيا قد لا يغير التوازن في الحرب لكنه يقيم لها معقلاً في البلاد, داعيا إياها لوقف نشاطها المزعزع للاستقرار، حسب زعمه, وهو أمر نفته موسكو مرارا.
بدورها كشفت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، عن إمكانية نشر قواتها في تونس على خلفية الأنشطة العسكرية الروسية في ليبيا، وقالت في بيان، إن قائدها ستيفن تاونسند، أعرب لوزير الدفاع التونسي عماد الحزقي، عن استعدادهم لنشر “قوات مساعدة أمنية” هناك،
ولم يتطرق المسؤول الأمريكي إلى التدخل التركي الواضح في ليبيا عبر إرسال المرتزقة والأسلحة، وذلك في خطوة قال عنها مراقبون إن واشنطن قد تقوم بدعم ما تسمى بحكومة السراج ضد الجيش الليبي للحد من النفوذ الروسي.
في إشارة إلى تركيا.. روسيا تحذر من تدهور الأوضاع بسبب التدخلات الخارجية
ومع استمرار تدفق المرتزقة السوريين إلى العاصمة الليبية طرابلس, حذرت روسيا الجمعة من تدهور الوضع في البلاد وتهاوي وقف إطلاق النار وسط تحذيرات أوروبية من تكرار سيناريو سوريا في ليبيا.
وكان عضو لجنة الشؤون الخارجية الأوروبية خافيير نارت قال إن تبعية فايز السراج الكاملة لتركيا تفقده شرعية تمثيل الشعب الليبي، وذلك خلال مؤتمر نظمه مركز بروكسل حول الأزمة الليبية.








