أنهت قوات سوريا الديمقراطية, اليوم, ضمن حملة ردع الإرهاب عمليات التمشيط في الريف الجنوبي لمقاطعة الحسكة وانتقلت إلى الريف الشمالي الشرقي من دير الزور, إذ تمكنت منذ اليوم الأول من انطلاق الحملة من التقدم خمسة وخمسين كيلو مترا , وإلقاء القبض على ثلاثين مرتزقا حتى الآن.
انطلقت حملة ردع الإرهاب التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية, ضد خلايا مرتزقة داعش, بتاريخ الرابع من حزيران الجاري في الجغرافية الممتدة من ريف الحسكة الجنوبي في منطقة الدشيشة المتاخمة للحدود العراقية إلى تخوم منطقة باغوز تماشيا مع نهر الفرات والخابور في ريف ديرالزور.
لتدخل الحملة اليوم يومها الثالث, بعد أن أنهت عمليات التمشيط في الريف الجنوبي لمقاطعة الحسكة وانتقلت إلى الريف الشمالي الشرقي من دير الزور, إذ تتواصل الحملة في ريف ناحية الصور شرق المدينة.
وأعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية, أن القوات تمكنت إلى الآن من تمشيط ما يقارب خمسة وخمسين كيلو مترا, وحوالي مئة قرية في تلك المناطق, بالإضافة إلى إلقاء القبض على ثلاثين مرتزقا من الجنسيتين السورية والعراقية, والاستحواذ على كمية من الأسلحة والذخائر,وعدد من الألغام التي تم تجهيزها من قبل المرتزقة لتفجيرها في أوقات لاحقة.
مشاركة 6 آلاف مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية و وحدات حماية المرأة في الحملة
وبهذا الصدد, أكدت القيادية في قوات سوريا الديمقراطية جيهان شيخ أحمد, بأن الحملة تسير حسب المخطط المرسوم له، وبأن كل من تم إلقاء القبض عليهم هم من خلايا داعش المطلوبين , مشيرة إلى أن الحملة لا تزال مستمرة في التقدم.
من جهته أشار القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، ساسون تولهلدان أن هناك بعض الصعوبات التي تواجه الحملة تتمثل بالمساحات الشاسعة للصحراء ، بالإضافة إلى أن هذه الصحراء تتصل من إحدى جهاتها بالحدود العراقية الأمر الذي قد يتيح لبعض عناصر مرتزقة داعش الفرار .








