أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم ارتفاع عدد مرتزقة تركيا في ليبيا وكذلك ارتفاع عدد القتلى في صفوفهم, فيما أفاد المركز الليبي لحقوق الإنسان بانتشار تجنيد الأطفال من قبل ميليشيات الوفاق وتركيا .
ألقت تركيا بثقلها في الأزمة الليبية وتدخلت من خلال توقيع اتفاقيتين مع حكومة فايز السراج في طرابلس، إحداهما تتعلق بتقديم الدعم العسكري ، على شكل أسلحة ومرتزقة نقلتهم أنقرة من سوريا إلى ليبيا بالإضافة إلى وجود مستشارين عسكريين وجنود أتراك هناك.
حيث أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد مرتزقة تركيا في ليبيا إلى نحو خمسة عشر ألفا من بينهم ثلاثمئة طفل بين الرابعة عشر والثامنة عشر من العمر.
المرصد السوري: ارتفاع حصيلة قتلى المرتزقة السوريين إلى نحو 417 قتيل بينهم 30 طفل
كما أفاد المرصد بارتفاع حصيلة القتلى في صفوف المرتزقة السوريين خلال المعارك الدائرة هناك إلى أربعمئة وسبعة عشر, بينهم ثلاثون طفلا دون سن الثمانية عشر, في حين وصل نحو ألف وثمانمئة من المرتزقة إلى معسكرات التدريب التركية، تمهيدا لنقلهم إلى ليبيا.
تركيا تستدرج الأطفال في دور رعاية الأيتام لتجنيدهم واستخدامهم للقتال في ليبيا
إلى ذلك, قال المركز الليبي لحقوق الإنسان إن تجنيد الأطفال من قبل ميليشيات الوفاق وتركيا في ليبيا, لا سيما في مصراتة منتشر بشكل كبير, حيث يتم إغراء القصَّر في دور رعاية الأيتام واستدراجهم للقتال مقابل إغراءات مادية .
تركيا تستخدم فرصة إعادة الإعمار في ليبيا .. من أجل إنعاش اقتصادها وتحقيق الأرباح
وفي سياق أطماعها في ليبيا، من خلال تصريحات مسؤوليها، أظهرت آخرها رغبة أنقرة في استغلال الدمار الذي حل بليبيا، لإنعاش اقتصادها من خلال الاستثمارات واستغلال الموارد.
وقال مصدر تركي ، إن أنقرة وحكومة السراج ناقشتا إرسال مستشارين أتراك إلى طرابلس، “للمساعدة في إعادة بناء منظومتها المصرفية”، لتحكم بذلك أنقرة قبضتها أكثر فأكثر على اقتصاد ليبيا, مما يزيد من حجم الاستثمارات والأرباح التي تحققها تركيا من خلال أموال الشعب الليبي وإصلاح اقتصادها المنهك.








