أكد الناطق باسم لجنة استقبال العائدين في مجلس شنكال أن عودة الإيزيديين إلى منازلهم في شنكال هي ردة الفعل الأقوى أمام هجمات تركيا وإفشالها، منوهًا إلى أن حركة العودة مستمرة وبشكل يومي من مخيمات جنوب كردستان.
قال الناطق باسم لجنة استقبال العائدين في مجلس الإدارة الذاتية لشنكال “عيدو شكر” إن أكثر من ثلاثمئة أسرة عادت خلال الأسبوع المنصرم إلى منازلها في قضاء شنكال , منوها إلى أن العائدين هم النازحون الذين كانوا في مخيمات جنوب كردستان.
وأضاف “شكر” أن اللجنة تعمل على توفير المستلزمات الضرورية للأسر العائدة فور وصولها , موضحا إن الأسر العائدة هي من سكان جميع القرى الواقعة في الجهة الجنوبية من جبل شنكال إضافة إلى عدد من الأسر التي عادت إلى مركز مدينة شنكال .
مؤكد أن تركيا تسير على خطا أجدادها العثمانيين، وترتكب المجازر بحق الإيزيديين، مشيرا إلى أن جميع الحجج التي تشرعن بها استهدافها لشنكال غير صحيحة، فهي تخاف من إرادة الإيزيديين وتنظيمهم وتريد محو تاريخهم وثقافتهم , لذا فإن العودة هي ردة الفعل الأقوى أمام الهجمات التركية، داعيا الإيزيديين إلى العودة إلى ديارهم في شنكال، وإعادة إعمارها من جديد.
الجدير بالذكر أن هجوم مرتزقة داعش الوحشي على قضاء شنكال في الثالث من آب ألفين وأربعة عشر تسبب بنزوح الآلاف من الأسر الإيزيدية إضافة لارتكاب المرتزفة أبشع الجرائم بحقهم.








