هاجمت الأحزاب التركية، أردوغان واتهمته بالخداع والنفاق , بعد حديثه عن ضرورة تطبيق “الاقتصاد الإسلامي” في البلاد للخروج من الأزمة الحالية, مشيرة إلى أنّه عاجز عن إجراء أي إصلاحات سياسية أو اقتصادية في تركيا.
عقب حديثه عن ضرورة تطبيق “الاقتصاد الإسلامي” في البلاد, للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة , تعرّض “أردوغان ونظامه” لانتقادات واسعة من الأحزاب التركية , التي اتهمته بالخداع والنفاق.
ووصف زعيم حزب الديمقراطية والتقدم المعارض علي باباجان أردوغان ، بأنه “مخادع وغير صادق , وأنّ تعاملات حكومته بالربا تضاعفت مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة .
وأوضح باباجان خلال تصريحات صحفية: أنه قبل ثلاثة أعوام كانت مدفوعات الدولة من الفوائد سبعة وخمسين مليار ليرة تركية، بينما وصلت الآن إلى مئة وتسعة وثلاثين مليارا, متسائلا: “ما الذي حدث لترتفع الفوائد خلال هذه السنوات القليلة.
زعيم حزب الديمقراطية والتقدم أشار إلى أنّه عند التكلّم عن الاقتصاد الإسلامي، فإن الأولوية تتمثل في الثقة والالتزام بالتعهدات وقول الحقيقة عند الحديث وعدم الخداع”.
انتقادات باباجان لم تكن الوحيدة , حيث لم يتأخر أحمد داوود أوغلو، رفيق درب أردوغان السابق و المنشق عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، عن توجيه انتقادات لاذعة له، متهما إياه باستخدام مصطلح “الاقتصاد الإسلامي” لإثارة مشاعر الطبقة المحافظة، وإخفاء فشله وعجزه عن القيام بأي إصلاحات حقيقية.
كما انتقد تعيينه لأشخاص غير مؤهلين في وظائف إدارية حساسة،
ويجمع معارضو سياسات أردوغان، وعلى رأسهم داوود أوغلو وباباجان، على عجزه عن إجراء أي إصلاحات سياسية أو اقتصادية، مؤكدين ابتعاده عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة.








