حذّر الاتحاد الأوروبي تركيا من المضي قُدُمَاً في أعمال التنقيب عن النفط والغاز قبالة جزيرة قبرص واصفاً الخطة بأنها غير قانونية متعهداً بالرد المناسب
تستمر الحكومة التركية بزعامة اردوغان بالتنقيب عن الغاز قبالة السواحل القبرصية؛ رغم تهديد أوروبا ومصر لها، ومطالبتهما بالتوقف عن استفزاز الجارة الأوروبية، وانتهاك حقوقها، إلا أنها استمرت في سياستها العدائية، وأطلقت يوم الأثنين أكبر مناورات عسكرية لها في تلك المياة (قال مراقبون إنها رسالة تهديد للاتحاد الأوروبي والشريكة مصر)، وفي هذا الشأن حذّر الاتحاد تركيا من المضي قُدُمَاً في أعمال التنقيب عن النفط والغاز قبالة قبرص، واصفاً الخطة بأنها غير قانونية ومتعهداً “بالرد بشكل مناسب”.
وقالت “فيديريكا موغيريني”: “إنّ وزراء خارجية الاتحاد الثماني والعشرين أعادوا تأكيد دعمهم لقبرص في النزاع.
وأضافت بعد محادثات مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: “ندعو تركيا بشكل عاجل لضبط النفس، واحترام الحقوق السيادية لقبرص في منطقتها الاقتصادية الخالصة، والامتناع عن أي إجراء غير قانوني سيرد عليه الاتحاد بشكل مناسب وبتضامن كامل مع قبرص”.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعربت الأحد عن قلقها، وطلبت من تركيا التوقف عن خططها للبدء بنشاطات تنقيب عن الغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة في قبرص. وهو الاعتراض الذي رفضته أنقرة.
فيما كانت تركيا أعلنت الجمعة عزمها القيام بأعمال تنقيب عن الغاز حتى سبتمبر المقبل في منطقة من البحر المتوسط؛ تقول وسائل الإعلام القبرصية أنها تدخل في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.








